الصرع

الصرع

الصرع هو اضطراب في الجهاز العصبي المركزي (عصبيٌّ)، حيث يُصبِح نشاط الدماغ غير طبيعيٍّ، مُسبِّبًا حدوث نوبات أوالصرع فترات من السلوكيات، والأحاسيس غير العاديَّة، وأحيانًا فقدان الوعي.
يُمكِن أن يُصاب أيُّ شخص بالصَّرَع. ويُؤثِّر الصَّرَع على كل من الذكور والإناث من جميع الأعراق والخلفيات والأعمار.
قد تَختَلِف أعراض التشنُّجات اختلافًا كبيرًا. لا يُمكِن تشخيصكَ بالصرع بسبب نوبة واحدة. ويتطلَّب تشخيص الصرع عامةً حدوث نوبتين غير مُبرَّرَتَيْن على الأقل.
يُمكِن أن يتحكَّم العلاج بالأدوية، وأحيانًا الجراحة، في نوبات الصَّرَع في غالبية الأشخاص المُصابين. ويحتاج بعض الناس إلى العلاج مدى الحياة للسيطرة على التشنُّجات، بينما تختفي في النهاية مع آخرين. كما قد يُشفَى بعض الأطفال المُصابين بالصَّرَع مع تقدُّم العمر.

ونظرًا لأن الصرع ناتج عن نشاط غير طبيعي في المخ، فإن النوبات يمكن أن تؤثر على أي عملية ينسقها الدماغ. قد تشمل علامات النوبة وأعراضها ما يلي:
• الارتباك المؤقت
• نوبة التحديق
• حركات رجيج واهتزاز للذراعين والساقين لا يمكن السيطرة عليها
• فقدان الوعي أو الإدراك
• أعراض نفسية؛ مثل الخوف أو القلق أو وهم سبق الرؤية (الديجا فو)

العلاج
يمكن علاج الصرع كما تبينت من الدراسات الحديثة التي أجريت في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل أن 70% من الأطفال والبالغين المصابين بالصرع يمكن علاجهم بنجاح (أي التحكم الكامل في النوبات التي تصيبهم) باستخدام الأدوية المضادة للصرع. وفضلاً عن ذلك، يمكن سحب الأدوية بعد فترة تتراوح بين سنتين و5 سنوات من العلاج الناجح وانقطاع النوبات، في حالة 70% من الأطفال و60% من البالغين دون أن يؤدي ذلك إلى الانتكاس لاحقاً.
• وفي البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، قد لا يحصل ثلاثة أرباع الأشخاص المصابين بالصرع على العلاج اللازم. ويطلق على هذه النسبة “الفجوة العلاجية”.
• وفي العديد من البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، لا تتوافر الأدوية المضادة للصرع بالقدر الكافي. ووجدت دراسة حديثة أن متوسط توافر الأدوية الجنيسة المضادة للصرع في القطاع العام للبلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل يبلغ أقل من 50%. وقد يمثل ذلك عقبة في سبيل الحصول على العلاج.
• يمكن تشخيص حالة معظم الأشخاص المصابين بالصرع وعلاجهم على مستوى الرعاية الصحية الأولية دون استخدام معدات معقدة.
• أشارت المشاريع الإيضاحية التي نفذتها المنظمة لعلاج الصرع إلى أن تدريب مقدمي الرعاية الصحية الأولية على تشخيص الصرع وعلاجه في إمكانه أن يحد بفعالية من الفجوة العلاجية للصرع. ومع ذلك فإن نقص مقدمي الرعاية الصحية المدربين قد يمثل عقبة في سبيل العلاج بالنسبة إلى الأشخاص المصابين بالصرع.
• قد يكون العلاج الجراحي مفيداً في حالة المرضى الذين لا يستجيبون جيداً للعلاج بالأدوية.
الوقاية
إن الصرع المجهول السبب لا يمكن تلافيه، ولكن يمكن اتخاذ تدابير للوقاية من الأسباب المعروفة التي تؤدي إلى الإصابة بالصرع الثانوي.

الوقاية من إصابات الرأس هي أنجح طريقة للوقاية من صرع ما بعد الرضخ.
يمكن للرعاية الكافية في الفترة المحيطة بالولادة أن تحد من حالات الصرع الجديدة الناجمة عن إصابات الولادة.
يمكن لاستخدام الأدوية والأساليب الأخرى لخفض حرارة جسم الأطفال المصابين بالحمى أن تحد من احتمالات حدوث النوبات الحموية.
تُعد حالات عدوى الجهاز العصبي المركزي من أسباب الصرع الشائعة في المناطق المدارية، حيث يتمركز العديد من البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.
قد يكون التخلص من الطفيليات في هذه البيئات والتوعية بشأن كيفية تلافي العدوى من الطرق الفعالة للحد من الصرع في العالم، في الحالات الناجمة عن وداء الكيسات المذنبة العصبي على سبيل المثال.

هو اضطراب في الجهاز العصبي المركزي (عصبيٌّ)، حيث يُصبِح نشاط الدماغ غير طبيعيٍّ، مُسبِّبًا حدوث نوبات أو فترات من السلوكيات، والأحاسيس غير العاديَّة، وأحيانًا فقدان الوعي.
يُمكِن أن يُصاب أيُّ شخص بالصَّرَع. ويُؤثِّر الصَّرَع على كل من الذكور والإناث من جميع الأعراق والخلفيات والأعمار.
قد تَختَلِف أعراض التشنُّجات اختلافًا كبيرًا. لا يُمكِن تشخيصكَ بالصرع بسبب نوبة واحدة. ويتطلَّب تشخيص الصرع عامةً حدوث نوبتين غير مُبرَّرَتَيْن على الأقل.
يُمكِن أن يتحكَّم العلاج بالأدوية، وأحيانًا الجراحة، في نوبات الصَّرَع في غالبية الأشخاص المُصابين. ويحتاج بعض الناس إلى العلاج مدى الحياة للسيطرة على التشنُّجات، بينما تختفي في النهاية مع آخرين. كما قد يُشفَى بعض الأطفال المُصابين بالصَّرَع مع تقدُّم العمر.

ونظرًا لأن الصرع ناتج عن نشاط غير طبيعي في المخ، فإن النوبات يمكن أن تؤثر على أي عملية ينسقها الدماغ. قد تشمل علامات النوبة وأعراضها ما يلي:
• الارتباك المؤقت
• نوبة التحديق
• حركات رجيج واهتزاز للذراعين والساقين لا يمكن السيطرة عليها
• فقدان الوعي أو الإدراك
• أعراض نفسية؛ مثل الخوف أو القلق أو وهم سبق الرؤية (الديجا فو)

العلاج
يمكن علاج الصرع كما تبينت من الدراسات الحديثة التي أجريت في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل أن 70% من الأطفال والبالغين المصابين بالصرع يمكن علاجهم بنجاح (أي التحكم الكامل في النوبات التي تصيبهم) باستخدام الأدوية المضادة للصرع. وفضلاً عن ذلك، يمكن سحب الأدوية بعد فترة تتراوح بين سنتين و5 سنوات من العلاج الناجح وانقطاع النوبات، في حالة 70% من الأطفال و60% من البالغين دون أن يؤدي ذلك إلى الانتكاس لاحقاً.
• وفي البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، قد لا يحصل ثلاثة أرباع الأشخاص المصابين بالصرع على العلاج اللازم. ويطلق على هذه النسبة “الفجوة العلاجية”.
• وفي العديد من البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، لا تتوافر الأدوية المضادة للصرع بالقدر الكافي. ووجدت دراسة حديثة أن متوسط توافر الأدوية الجنيسة المضادة للصرع في القطاع العام للبلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل يبلغ أقل من 50%. وقد يمثل ذلك عقبة في سبيل الحصول على العلاج.
• يمكن تشخيص حالة معظم الأشخاص المصابين بالصرع وعلاجهم على مستوى الرعاية الصحية الأولية دون استخدام معدات معقدة.
• أشارت المشاريع الإيضاحية التي نفذتها المنظمة لعلاج الصرع إلى أن تدريب مقدمي الرعاية الصحية الأولية على تشخيص الصرع وعلاجه في إمكانه أن يحد بفعالية من الفجوة العلاجية للصرع. ومع ذلك فإن نقص مقدمي الرعاية الصحية المدربين قد يمثل عقبة في سبيل العلاج بالنسبة إلى الأشخاص المصابين بالصرع.
• قد يكون العلاج الجراحي مفيداً في حالة المرضى الذين لا يستجيبون جيداً للعلاج بالأدوية.
الوقاية
إن الصرع المجهول السبب لا يمكن تلافيه، ولكن يمكن اتخاذ تدابير للوقاية من الأسباب المعروفة التي تؤدي إلى الإصابة بالصرع الثانوي.

الوقاية من إصابات الرأس هي أنجح طريقة للوقاية من صرع ما بعد الرضخ.
يمكن للرعاية الكافية في الفترة المحيطة بالولادة أن تحد من حالات الصرع الجديدة الناجمة عن إصابات الولادة.
يمكن لاستخدام الأدوية والأساليب الأخرى لخفض حرارة جسم الأطفال المصابين بالحمى أن تحد من احتمالات حدوث النوبات الحموية.
تُعد حالات عدوى الجهاز العصبي المركزي من أسباب الصرع الشائعة في المناطق المدارية، حيث يتمركز العديد من البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.
قد يكون التخلص من الطفيليات في هذه البيئات والتوعية بشأن كيفية تلافي العدوى من الطرق الفعالة للحد من الصرع في العالم، في الحالات الناجمة عن وداء الكيسات المذنبة العصبي على سبيل المثال.

Leave a Comment

(0 Comments)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Book Now