بداية مرض الكورونا

بداية مرض الكورونا

بداية مرض الكورونا

 

 

 

خروج انواع الفيروسات الغازية في بحثها عن خلايا جديدة مما يعمل إلى تنبه جهاز المناعة للخطر الحاصل، ليعمل بتحريك وقايته، بالنسبة للمصاب يصبح شعوره بأن شيئا غير طبيعي ينتاب بجسمه، فتزيد حرارته، ويبدأ بالكح في محاولة من الجهاز التنفسي لخروج الفيروسات خارج الجسد، بعض الناس لا يعرفون شيء بنشاط جهاز مناعتهم ضد المرض، وذلك لأنها لا تكشف عليهم أي من أعراض الوقاية وأعراض المقاومة هي الحمى، والكح، والرشح الأنفي والفموي ونزول الدمع من العين، بالتالي ما زال العلماء يتشاورون ان إذا كانت اجسامهم تقاوم فعلاً المرض من الداخل فعلى المثال، ان سفينة المسافرين السياحية المعروفة التي كانت تنقل نحو 700 مسافر انتقلت بينهم العدوى، واصبح نحو نصفهم في البداية بدون أعراض، وعلى كل حال، اصبح كثير منهم فيما بعد يتذمرون من أعراض الإصابة، وبات ضاهر وأنهم مؤهلون فعلا لنقل العدوى الفايروس.

 

بداية مرض الكورونا

تم ابلاغ عن أول إصابة بالفيروس عام 1937م، وكانت الفايروسات في الطيور وذلك أدى إلى تنقل المئات منها، بالتالي بدأت الأعراض تكشف على أنواع أخرى من الحيوانات الاخرى، أما فيما يتعلق بأول اصابة من الإصابات البشرية، فسجلت أول مرض عام 2012م، واصبح عدد المصابين التي تم فحصها حتى نهاية عام 2015 إلى 1250 حالة تماثلت 685 حالة منها للعلاج، وتوفت535 حالة، وبقيت 30 حالة تحت العافية. كشف نوع آخر من كورونا سمي بفيروس ووهان أو فيروس كورونا المستجد 2019 وكان ذلك في الصين نهاية عام 2019

 

الاسابيع التي تلي بداية المرض هي التي انتشر فيها الفيروسات عبر الجسم، وإذا فعل نظام المناعة بما يكفي لطرد جماحها، فيوقف من عدوى الفيروس، ويصبح الجسم في هذه الحالة ولا تكون إلى الطور الرابع، وذلك يشعر المريض ببعض الراحة، ويصبح في المرور بحالة النقاهة، واكثر المرضى في هذا الطور يتعالجون في منازلهم خارج المستوصف. وحتى الآن تعالجت 80 في المئة من الإصابات في هذا المرحلة، ولكن هذا النسبة التي صادرة عن الصين. في ألمانيا، قدرت نسبة المصابين الذين تلازم علاجهم في المشافي نحو 14% من مجمل المصابين.

Leave a Comment

(0 Comments)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Book Now