fbpx

ضعف السمع

ضعف السمع

ضعف السمع عند الأطفال
تعتبر حاسة السمع من أهم الحواس التي تسهل على الطفل تواصله الاجتماعي وتعزز تفاعله ونشاطه بين النّاس، فتُتيح له إقامة العلاقات والمشاركة في الأنشطة اليومية المختلفة، والانتباه إلى المخاطر والأحداث اليومية والانخراط بها، ومما لا شك فيه أنّ ضعف حاسة السمع عند الأطفال يؤدي إلى عدم استجابتهم للصوت العادي، وعدم سماعهم للمنبهات الحياتية كجرس الباب، أو رنة الهاتف، كما تضعف لديهم القدرة على محادثة وخطاب الآخرين.

تشمل أسباب ضعف السمع عند الأطفال ما يلي:
التهاب الأذن الوسطى تحدث عدوى الأذن الوسطى في كثير من الأحيان عند الأطفال الصغار لأن الأنابيب التي تربط الأذن الوسطى بالأنف، والتي يطلق عليها قنوات استاكيوس، لا يتم تكوينها بالكامل، فيتراكم السائل خلف طبلة الأذن ويمكن أن تصاب بالعدوى.
مشاكل عند الولادة يولد بعض الأطفال يعانون من مشاكل في السمع، في معظم الأحيان يرتبط ذلك بجينات الطفل، بينما في أوقات أخرى، يحدث ذلك أثناء الحمل أو من الرعاية السابقة للولادة، يمكن أن يحدث فقدان السمع أيضًا عندما يكون لدى المرأة الحامل حالة طبية مثل مرض السكري أو تسمم الحمل، فالطفل المولود قبل الأوان يكون في خطر أكبر أيضاً.

درجات ضعف السمع عند الأطفال
• الوضع الطبيعي: يسمع الإنسان الصوت المنخفض حتى 20 ديسبل.
• ضعف السمع الخفيف: عندما لا يستطيع الإنسان سماع الهمس أو الكلام من مصدر بعيد أي حتى 25-40 ديسبل.
• ضعف سمع متوسط: يعتبر الإنسان مصاباً بضعف سمع متوسط إذا استطاع فهم الكلام عند النظر إلى وجه المتحدث، أو سماع الكلام القريب على أنّه همسات من 40-55 ديسبل.
• سمع متوسط الشدة: إذا استطاع فهم الصوت المرتفع، وكان لديه اضطرابات في النطق يكون ضعف سمعه متوسط الشدة 56-70 ديسبل.
• ضعف سمع عميق: عندما يسمع الأصوات العالية لكنه لا يشعر بالذبذبات الناتجة من الأصوات، كما أنّه يعاني من عجز لغوي ويحتاج إلى لغة الإشارة للتواصل مع الآخرين أي 91 ديسبل فأكثر.

علاج ضعف السمع عند الأطفال ينقسم علاج ضعف السمع إلى قمسين هما:
العلاج الطبي يتم اللجوء إلى العلاج الطبي في الحالات الآتية:
ضعف السمع التوصيلي: إذا كان سببه الالتهاب فيتم علاج الالتهاب بتنظيف الأذن إذا كان سببه تراكم مادة تُسمى الصملاخ في الأذن، وقد يتم اللجوء إلى وضع سماعات حسب درجة ضعف السمع.

ضعف السمع الحسي العصبي: تُوضع السماعة الطبية إذا كان ضعف سمع حسي عصبي بسيط أو متوسط في الأذنين، أما إذا كان فوق المتوسط فتتم زراعة قوقعة في الأذن تنقل الأمواج الصوتية وتحوّلها إلى ذبذات حتى تنتقل إلى العصب السمعي.
ضعف السمع المختلط: يتم علاجه إما بالأدوية، وإما بالجراحة، وإما بالمعينات السمعية.

تأهيل ضعف السمع
عند وضع السماعة للطفل ضعيف السمع يجب تأهيله وتدريبه حتى يستطيع السمع بشكل جيد، لذلك يضع المتخصصون خطة علاجية لتأهيل الطفل وتقوية سمعه كالآتي: تحديد وجود الصوت من عدمه: كأن يستجيب إلى صوت الصافرة ويضع مكعباً في صندوق حتى يعبِّر عن سماع الصوت، وإذا سمع الصوت مرتين يضع مكعبين في الصندوق، وهكذا. التمييز: أن يميز الأصوات من حيث درجة التشابه والاختلاف. تحديد الهوية: كأن ينادي الطبيب باسم عنب على سبيل المثال ويشير الطفل على صورة العنب. الإدراك: أي أن يصبح الطفل قادراً على فهم الأسئلة الموجهة إليه والإجابة عنها.

Leave a Comment

(0 Comments)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Book Now