fbpx

دكتور-حساسية-اطفال-في-جدة

تعرف علي اسباب اصابة طفلك بـ حساسية الصدر

 افضل دكتور حساسية اطفال في جدة

 

 في مركز رام بجدة افضل عيادات طب الأطفال في جدة وفي المملكة العربية السعودية بأكملها, يعرض افضل دكتور حساسية اطفال في جدة بمركز رام بجدة  بعض التعليمات و المهمة للآباء والأمهات والنصائح للحفاظ على صحة الأطفال في احسن حال:-

حساسية الصدر لدى الأطفال 

تعليمات مهمة لطفلك المصاب بحساسية الصدر 

 

الحساسية في الصدر نتوقع حدوثها منذ الأشهر الأولى من حياة طفلك ، وهذا لا يعني منع ظهورها ، ولكن هذا يساعد أخصائي الحساسية لمساعدته على التحكم في نشاط الحساسية وتجنب العديد من العوامل التي تزيد من مظهره وتطوره من الحساسية.

إن وجود حالات أطفال يعانون من حساسية الصدر لدى عائلة الأب أو الأم يزيد من احتمالية حدوث ذلك لدى طفلهم.

إذا كان طفلك يعاني من مشاكل متكررة في الصدر ، فعليك أن تطلب من استشاري الأطفال المتخصص في حساسية الأطفال إجراء التشخيص المناسب لحالة طفلك ، إذا كان يعاني من أي حساسية في الصدر أو هناك أسباب أخرى ،

إذا كان التشخيص الصحيح هو حساسية الصدر ، فسيقوم الطبيب بتصنيف درجة الحساسية وتحديد نوع العلاج الوقائي الدائم للطفل.

لا يتم علاج آلام الثدي مؤقتًا أثناء نوبة الحساسية بالمضادات الحيوية وأدوية السعال وجلسات البخار فقط. اسأل طبيبك ، اختصاصي حساسية الأطفال ، عن العلاج المناسب طويل الأمد لحساسية الصدر ، بناءً على حالة طفلك.

هناك عوامل خارجية تساعد في حدوث نوبة حساسية وتؤدي أيضًا إلى تفاقم حالة الصدر والتنفس أثناء النوبة ، على سبيل المثال:

الروائح المثيرة مثل: دخان السجائر ، أبخرة المطبخ ، روائح العطور ، مبيدات الآفات ، غبار الشوارع ، أبخرة الورش والمصانع.

 

قد يعاني بعض الأطفال ، وليس كلهم ​​، من حساسية تجاه بعض الأطعمة ، مثل:

موز ، فراولة ، مانجو ، بيض ، سمك ، محار ، مكسرات ، شوكولاتة ومنتجات ألبان.

 

أطلب من أبي وأمي الأعزاء أن تطلب من طبيبك ، استشاري الحساسية للأطفال ، خطة واضحة للعمل بسرعة في حالات الطوارئ وحالات ألم الصدر الشديدة.

حساسية الألبان

 

في السنوات الأخيرة ، زادت شكاوى بعض الأمهات من مشاكل في الجهاز الهضمي لأطفالهن ، مثل: القيء المتكرر ، ونوبات المغص والتشنجات المتكررة التي تزعج الطفل والأسرة كلها ، وقد تكون الشكوى من تكرار حدوث إسهال. أو الإمساك المزمن.

 

قد يكون لكل هذه الأعراض أسباب متعددة ، ولكن متى تشك في أن الطفل يعاني من حساسية تجاه منتجات الألبان؟

 

تشكو بعض الأمهات من ظهور طفح جلدي على شكل بثور أو بقع حمراء على وجه وجسم الطفل مما يزيد وينقص في شدته من حين لآخر ، وحالات أخرى يأتي إلينا أطفال يعانون من السعال المتكرر المصحوب. عن طريق نوبات الصدر

 

سنشرح لك أهم الاستفسارات التي يحتاجها الأهل لمعرفة الأعراض والمضاعفات وكيفية التعامل مع العلاج الطبي في حساسية الألبان

 

متى نعتبر هؤلاء الأطفال يعانون من حساسية تجاه الألبان ؟؟

 

في الواقع ، حساسية الألبان هي أحد أشكال أمراض الحساسية التي تندرج تحت اسم (حساسية الطعام) وتظهر أعراض هذا النوع من الحساسية في الجلد أو الجهاز التنفسي أو الجهاز الهضمي.

هؤلاء الأطفال حساسون لمشتقات ألبان البقر (ومنتجات مماثلة مثل حليب الجاموس) التي تصل إلى الطفل عن طريق إعطائها مباشرة أو من خلال الرضاعة الطبيعية ، لأن الأم تستهلك منتجات الألبان في أكلها.

تشخيص هذا المرض (تعتمد حساسية الألبان عند الأطفال على أخذ التاريخ الطبي للطفل والاستماع بعناية للأعراض التي يعاني منها الطفل ، بالإضافة إلى السؤال عن وجود تاريخ عائلي ووجود حالات مماثلة في الأسرة ، ثم يأتي دور الفحص السريري للحالة والذي يشمل فحص الجهاز التنفسي بدءاً من الأنف وحتى الصدر ، وكذلك فحص الجلد والجهاز الهضمي.

 

بعد أن تتضح الصورة للطبيب من خلال التاريخ المرضي والفحص ، مثل التأكد من وجود ارتجاع للمريء مع انتفاخ البطن وحالة توتر لدى الطفل واضطراب في النوم وبكاء مستمر وقد يصاحب ذلك عن طريق الإسهال أو الإمساك وقد تكون هناك أعراض للجهاز التنفسي مثل: انسداد الأنف الدائم والسعال المتكرر أو الطفح الجلدي المتكرر ، وبعد كل ذلك يأتي 

 

السؤال: هل هناك فحوصات أو أشعة سينية ضرورية لتأكيد تشخيص الحالة؟

والجواب: في هذه الحالة (حساسية اللبن عند الأطفال) دور التحاليل والإشعاع ضعيف جداً في تأكيد التشخيص.

 

السؤال التالي لماذا؟

 

الجواب: لأن معظم حالات حساسية الألبان تظهر مع شكوى بالجهاز الهضمي وليس شكوى من حساسية الجلد أو الجهاز التنفسي. النوع الأول: لا تساهم تحاليل الحساسية في تشخيصها ، ولكن إذا ظهرت حساسية الحليب في شكل شكوى متكررة من الصدر ، في هذه الحالة يكون تحليل الحساسية (IGE) مفيدًا في التشخيص

 

فكيف نصل إلى التشخيص الصحيح دون التحليلات التي تؤكد هذا التشخيص ؟؟

 

الجواب: نعتمد كليا على منع وصول منتجات الألبان للطفل سواء بمنع الطفل من تناول هذه المنتجات مباشرة. إذا كان الطفل يعتمد على الرضاعة الصناعية فيجب استخدام أنواع خاصة من الحليب يوصي بها الأخصائي ، ويمنع الطفل من تناول الزبادي والجبن كليًا وأي طعام يحتوي على الحليب حتى بأي نسبة صغيرة ، ولكن إذا كان الطفل يعتمد على الرضاعة الطبيعية يجب على الأم الامتناع عن تناول أي مشتقات ألبان تأكلها تمامًا.

 

الطعام الذي تمنع الأم تناوله:

 

  • حليب ، لبن ، جبنة بيضاء بأنواعها ، قريش ، نستو ، رومي ، شيدر ، فلمنش)
  • سمن حيواني وكريم.
  • المخبوزات التي تحتوي على الحليب مثل: البطيخ ، القرمقاك … إلخ.
  • بسكويت يحتوي على الحليب والكعك والشوكولاته.
  • بياض البيض واللحوم الحمراء لاحتوائهما على نفس البروتين الموجود في الحليب الذي يسبب حساسية من منتجات الألبان.
  • النسكافيه وبعض أنواع البطاطس المقلية.
  • بعض البضائع المعلبة التي قد تحتوي على الحليب ومشتقاته

 

ما مدى خطورة حساسية اللبن عند الأطفال وما أهمية علاجها بهذه الطريقة التي قد تبدو صعبة ؟؟ما المشكلة لو تركت طفلي يعاني من القيء والمغص بسبب هذه المشكلة ولم يمتنع عن مشتقات الحليب؟؟

قد لا تكون المشكلة الأساسية لهذا المرض الأعراض الأولية مثل ارتجاع المريء ، والإمساك ، والتشنجات ، والطفح الجلدي … إلخ ولكن تظهر المشاكل الأكبر لاحقًا ، حيث يتعرض هذا الطفل لصور أخرى من الحساسية المزمنة مثل التهاب الأنف التحسسي و حساسية الصدر ، حيث تشير بعض الدراسات الحديثة إلى العلاقة بين حساسية الحليب عند الأطفال والإصابة بمرض السكري في الطفولة والبلوغ ،

 

هذا بالطبع بالإضافة إلى الأعراض الأولية كاضطرابات الجهاز الهضمي والتي تؤدي إلى تأثير سلبي على نمو الطفل واضطرابات النوم والتهابات شديدة في الجهاز الهضمي تؤدي إلى فقدان الدم الخفي في البراز ، 

 

Leave a Comment

(0 Comments)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Book Now