fbpx

الماء الأبيض في العين

الماء الأبيض في العين

الماء الأبيض في العين

الماء الأبيض هي العتامة التي تصيب عدسة العين التي بطبيعتها شفافة وتوجد خلف القزحية، وعندما يتكون الساد فان العدسة الطبيعية تبدأ بفقد شفافيتها تدرجياً وتصبح معتمه مما يمنع مرور الضوء من خلالها، ومن ثم تصبح الرؤية مشوشة وغير واضحة. وقد يصيب الانسان في مرحلة عمرية. وهو أحد أهم اسباب العمى الكلي او الجزئي على المدى البعيد.

تشخيص المياه البيضاء سيقوم الطبيب بإجراء فحص شامل للعين للتحقق من إعتام عدسة العين وتقييم رؤيتك، وسيشمل هذا اختبار مخطط العين للتحقق من رؤيتك على مسافات مختلفة وقياس الضغط لقياس ضغط العين. كما يستخدم أيضاً اختبار قياس التوتر الأكثر شيوعًا، حيث يتم اللجوء لنفخة مؤلمة من الهواء لتسطيح القرنية واختبار ضغط عينيك. سيضع طبيبك قطرات في عينيك لجعل حدقتي عينيك أوسع، بهذا يجعل من الأسهل التحقق من العصب البصري وشبكية العين في الجزء الخلفي من عينك بحثًا عن أي ضرر. وتشمل الاختبارات الأخرى التي قد يقوم بها الطبيب التحقق من حساسيتك للوهج وإدراكك للألوان.

الأعراض:
تختلف الأعراض من شخص إلى آخر ومن أهم الأعراض:
• ضعف تدريجي للبصر دون ألم.
• رؤية ضبابية مع عدم وضوح.
• عدم القدرة على تحمل الضوء الساطع.
• عتامة العدسة، رؤية ضبابية بشكل عام.
• تغير لون عدسة العين تدريجيًّا إلى اللون الأبيض وذلك في الحالات المتقدمة.

عوامل الخطورة: الماء الأبيض في العين
هنالك عوامل تساهم بالإصابة بالمرض، منها:
• التقدم بالعمر.
• الإصابة بمرض السكري.
• التدخين.
• الإصابة بارتفاع ضغط دم.
• الإصابة بالأمراض الناتجة عن السمنة.

التشخيص: الماء الأبيض في العين
يتم التشخيص عن طريق طبيب العيون من خلال فحص النظر والتاريخ المرضي للمريض.

العلاج: الماء الأبيض في العين
عندما يصيب المرض العدسة قد يتسبب بفقدان بصر جزئي أو كلي والعلاج الوحيد له هو التدخل الجراحي، ومن أهم التدخلات الجراحية: إزالة العدسة المتأثرة بالساد واستبدالها بزرع عدسة أخرى جديدة تدوم مدى الحياة. ولهذه العملية طرق مختلفة لاختلاف الحالات.

فان العلاج الناجع للماء الأبيض هو برفع العدسة المصابة واستبدالها بعدسة اصطناعية جراحياً والتي يُطلق عليها عملية زرع العدسة.
كان قبل عقد أو أكثر يُعطى المريض وقتاً ولحين يتم تجمع المياه ليشمل كل أجزاء العدسة ،أما الآن وبفضل التقدم الطبي والتكنولوجي الجراحي وباستخدام الأجهزة المتطورة الحديثة أصبح بالإمكان إجراء العملية في أي وقت يقرر الطبيب المعالج ذلك وبالاتفاق مع المصاب، كما أصبح بالامكان إجراء عملية رفع الساد في كلتا العينين في آن واحد عكس ما كان يجري بالسابق وهو إجراء العملية الثانية بعد ستة أشهر على أقل تقدير من العملية الأولى ،طبعاً هذا يعتمد على الأوضاع العامة للمصاب وحالته الصحية والعوامل المَرَضية الأخرى.

بعض المرضى لايحتاج بعد العملية الى استخدام النظارات، وبعضهم يحتاج، وتبقى المراجعة للطبيب المعالج بين فترة واخرى مهمة جداً للاطمئنان إلى وضع العدسة أو العدستين المزروعة. هناك حالات (ليست شائعة) يُصاب بها حديثو الولادة لأمهات أصبن بالحصبة الألمانية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل ،فينفذ الفايروس الى الجنين عبر المشيمة فيصيب الجنين ليولد بعد ذلك طفل مصاب بالماء الأبيض إضافة الى علامات أخرى.

Leave a Comment

(0 Comments)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Book Now