fbpx

جلسات-تجميد-الدهون

ما هي تقنية تجميد الدهون؟

تعتبر تقنية تجميد الدهون (المعروفة أيضاً باسم الكرايو) تقنية وليدة لعلاج السمنة الموضعية، وفيها يتم إجراء تجميد فعلي للدهون المتجمعة في الجسم عن طريق خفض درجة حرارتها إلى عدة درجات تحت الصفر، وقد أثبتت التجارب السريرية أن هذا التخفيض في درجة الحرارة يؤدي – بعد عدة جلسات في الغالب – إلى تحويل الدهون إلى صورة أكثر قابلية للامتصاص والتصريف داخل الجسم.

تجرى جلسات تجميد الدهون على يد أطباء متخصصين ولا يمكن إجرائها على يد الفنيين وأخصائيي التجميل، وقد يتم إخضاع المريض إلى تخدير جزئي أو موضعي قبل الجلسة وقد يتم إجراء الجلسات دون أي نوع من أنواع التخدير على حسب حالة المريض وكمية الدهون المستهدفة، وعادة ما تستغرق الجلسة الواحدة 60 دقيقة أو أقل، وقد يقرر الطبيب إجراء جلسة أخرى أو عدة جلسات بعد متابعة الحالة والتأكد من تحقيق تقدم والحاجة إلى الجلسات الإضافية.

 

الحالات المرشحة لإجراء تجميد الدهون

تعد تقنية تجميد الدهون ملائمة جداً لحالات السمنة الموضعية البسيطة، خصوصاً تلك الحالات التي لا تستجيب للأنظمة الغذائية (الدايت) أو تمارين التنحيف وشد الجسم. أما الذين يعانون من سمنة عامة، أو سمنة موضعية في مراحل متقدمة فلن تكون تلك التقنية ملائمة لهم على الإطلاق، حيث يتوجب عليهم التفكير في خيارات أفضل لحالاتهم مثل ربط المعدة أو شفط الدهون.

ولا يجب توقع فقدان كميات كبيرة من الدهون عن طريق التجميد، فالتقنية قد لا تفلح في إذابة أكثر من 3 كيلوجرامات من الدهون، أو تقليل محيط الخصر بضعة سنتيمترات فقط، لذا هي غير مناسبة لحالات السمنة الموضعية المتقدمة أو السمنة العامة كما أسلفنا. 

 

الأماكن الصالحة لإجراء تجميد الدهون

يمكن إجراء جلسات تجميد الدهون على أي مكان في الجسم تقريباً، بما في ذلك البطن والخصر والذراعين والمؤخرة والذقن والعنق، لكن لا يمكن إجرائها لتصغير حجم الثدي لاختلاف الأنسجة والدهون المكونة له عن أنسجة ودهون الأجزاء الأخرى من الجسم. ويمكن للطبيب -بعد معاينة الحالة- تقديم المشورة للمريض بشأن ما إذا كانت كمية الدهون وموضعها ستستجيب لعملية تجميد الدهون أو لا

 

إيجابيات تجميد الدهون

ينصح الكثير من الأطباء حالياً باستخدام تقنية تجميد الدهون في حالة قابلية إجرائها، وذلك لمميزاتها الكثيرة، والتي منها:

  • أنها عملية غير جراحية ولا تتضمن إحداث شقوق أو إدخال أي شيء في الجسم، وإنما تجرى بالكامل عن طريق جهاز يعمل من الخارج فقط، وهذا يقلل من المخاطر الكثيرة المرتبطة بالعمليات الجراحية مثل التلوث والعدوى والالتهاب والمضاعفات التي قد تحدث نتيجة الجراحة.
  •  بسبب كونها عملية غير جراحية لن تتضمن ظهور أي ندوب نتيجة إحداث أي شقوق في الجسم وإعادة خياطتها، وهو السبب الذي يمنع الكثير من الأشخاص من إجراء جراحات مثل شفط الدهون.
  • بسبب عدم كونها عملية جراحية أيضاً لا تحتاج إلى فترة استشفاء طويلة، إذ يمكن إجراء الجلسة ثم الذهاب إلى المنزل مباشرة، والذهاب إلى العمل في اليوم التالي (إذا م تحدث آلام بسبب الجلسة.)
  • تعتبر تقنية تجميد الدهون تقنية آمنة جداً، ومعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA.)
  • فرصة عودة الدهون إلى التكون مرة أخرى ضئيلة جداً، ﻷن تصريف الدهون بعد الجلسات يجري بصورة داخلية وطبيعية، على العكس من جراحات شفط الدهون التي تستخرج فيها كميات الدهون من أنابيب الشفط، وبالتالي تكون هناك فرصة كبيرة نسبياً لتكون الدهون في نفس المنطقة مرة أخرى.

 

أفضل دكتور إجراء عملية تجميد الدهون من التأكيد أن لا يوجد دكتور واحد فقط المميز ولكن مركز رام يحوي الكوادر والمختصين المميزين بالخبرة الكاملة والدقة المطلوبة لإتمام العمليات الجراحية والإجراءات التجميلية بكل اطمئنان وبسعر مميز يجمع مركز رام الأجهزة والتقنيات الحديثة الموجودة بالعالم الطبي على مستوى العالم وليس في المملكة العربية السعودية ويحتوي مركز رام على أخصائيين التمريض المدربين علي اعلي مستوي لأن مركز رام من اولوياته اشعار المرضى بالراحة والأمان والحالة النفسية الجيدة 

 

Leave a Comment

(0 Comments)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Book Now